السيد هاشم البحراني
333
مدينة المعاجز
الحسين - عليهما السلام - فقال : أما رسول الله ما قال هذا ، وأما علي بن أبي طالب فأنا أشك هل حكاه عن رسول الله ؟ وأما علي بن الحسين فصبي مغرور ، يقول الأباطيل ويغربها متبعوه ، اطلبوا إلي المختار ، فطلب ، فاخذ فقال : قدموه إلى النطع واضربوا عنقه ، فأوتي بالنطع فبسط وابرك عليه المختار ، ثم جعل الغلمان يجيئون ويذهبون لا يأتون بالسيف . قال الحجاج : مالكم ؟ قالوا : لسنا نجد مفتاح الخزانة وقد ضاع منا ، والسيف في الخزانة . فقال المختار لن تقتلني ، ولن يكذب رسول الله ولئن قتلتني ليحييني الله حتى أقتل منكم ثلاثمائة وثلاثة وثمانين ألفا . فقال الحجاج لبعض حجابه : أعط السياف سيفك يقتله [ به ] ( 1 ) فأخذ السياف سيفه وجاء ليقتله به ، والحجاج يحثه ويستعجله ، فبينا هو في تدبيره إذ عثر ، والسيف في يده ، فأصاب السيف بطنه فشقه فمات ، فجاء بسياف آخر ، وأعطاه السيف فلما رفع يده ليضرب عنقه لدغته عقرب فسقط فمات ، فنظروا وإذا العقرب فقتلوه . فقال المختار : يا حجاج إنك لن تقدر على قتلي ، ويحك يا حجاج أما تذكر ما قال نزار بن معد بن عدنان لسابور ذي الأكتاف حين كان يقتل
--> ( 1 ) من المصدر .